فهرس الكتاب

الصفحة 10953 من 22028

أي أن سليمان طلب من ربِّه أن يؤتيه المُلَك، وحينما يطلبُ نبيٌّ من ربِّه أن يأتيه الله الملك، فمعنى ذلك أن هذا المُلَك أراد أن يستخدمه في نشر الحق، وإذا طلب الإنسان أن يكون في موقعٍ دقيق فمن أجل أن يهدي الناس بهذا الموقع لا أكثر ولا أقل، الدنيا لا تُبْتَغى لذاتها، لا يبتغيها لذاتها إلا أهل الدنيا، ولا يبتغيها لذاتها إلا أهل الكفر والفسوق والعصيان، أما المؤمن فيما لو طلب الدنيا لا يطلبها إلا لغيرها لتكون قوةً له على هداية الآخرين ..

{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ}

أي أنهم يغوصون في البحار، ويستخرجون له اللؤلؤ ..

{وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ}

مما يأمرهم به ..

{وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ}

فقصَّة سيدنا داود، وقصَّة سليمان فيها من العجب العُجاب، لأن الله سبحانه وتعالى سخَّر لهم الجبال والطير، وسخَّر لهم الشياطين، وسخَّر لهما الرياح.

{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ}

قصة أيوب عليه السلام وصبره على الضر

سيدنا أيوب ..

{أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت