حتى إن الله حينما يقول:
{وَأنَكْحِوُا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} .
(سورة النور: الآية 32)
كلمة: {وَأنَكْحِوُا} تعني على أولي الأمر أن ييسروا سبل الزواج، هذا أمر موجه إلى الأمة، وبالتالي إلى من يلي أمور الأمة، فتيسير الزواج للشباب هذا العمل من أوائل أعمال أولي الأمر.
{وَلاَ تَاخُذْكُمْ بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} .
فلعل هذه الرأفة رأفة مزيفة، أأنتم أرحم أم الله؟ هو الخالق، هو الرحمن الرحيم، هو الذي يعلم كل شيء، هو الخبير بنفوس عباده، لذلك هذه الرأفة لا معنى لها، هي رأفة ساذجة، قال تعالى:
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ} .
(سورة البقرة: الآية 179)
فحياة المجتمع تقوم على إقامة الحدود، فإذا أقيم حد السرقة، وحد الزنى، عاش الناس في بحبوحة، وفي أمن، وسلام، وطمأنينة.
هناك إشارة في سورة الإسراء متعلقة بالزنى، يقول الله عز وجل:
{وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلًاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا * وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا * وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ} .
(سورة الإسراء: الآيات 31 - 33)
الحكمة من ورود النهيِ عن الزنا بين آيتي النهي عن قتل النفْس: