فهرس الكتاب

الصفحة 11688 من 22028

الودق هو البرق، فهذه السحب بعضها مشحون بالكهرباء الموجبة، وبعضها بالكهرباء السالبة، فهناك سحابة واحدة بعضها مشحون سالبا، وبعضها مشحون موجبا، وهناك سحب متنوعة، بعضها مشحون شحنة سلبية، وبعضها مشحون شحنة إيجابية، إذا تلاقت هذه السحب يحدث ما يسمى بالانفراغ، هذا البرق هو من نتائج تلاقي السحب ذات الشحنات المتفاوتة، ويقولون: إن حرارته، أي البرق 40 ألف درجة ..

وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَد

البرق: أولا: حينما تلتقي السحابتان ذات الشحنات المتباينة السلبية والإيجابية يحدث شرارة كهربائية، هذه الشرارة هي البرق، حرارتها 40 ألف، فدرجة هذه إذا أصابت شيئا أحرقته، وتسمى الصاعقة، فما هو الرعد؟ حينما تُسيّر هذه الشرارة الهواء يتمدد، ويحدث وراءها فراغ، وحينما يعود الهواء ليملأ هذا الفراغ، فصوت ارتطام الهواء بعضه ببعض هو ما يسمى بالرعد، وأصوات الرعد كما تعرفون أصوات مخيفة ..

حينما تنعقد حبة المطر، وإذا انعقدت في جو بارد تصبح حبة من البرد، وحبة البرد قد تصل إلى حجم البرتقالة، ولو لا لطف الله عز وجل في تمريرها من خلال طبقات الهواء الساخن فتذوب لكان البرد مصيبة من أكبر المصائب، ولكن الله عز وجل يلطف هذه الحبة من البرد حتى تغدو في حجم حبة الحمص، أو دون ذلك، وعلى قوله تعالى:

{وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ} .

فربنا عز وجل عبّر عن عظم حجم الماء الذي ينزل من السماء بكلمة:

{مِنْ جِبَالٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت