اسمه الفتيل، لا نُظْلَم الفتيل ولا نُظْلَم النقير.
{فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) }
(سورة الأنبياء)
وقال:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه (7) }
(سورة الزلزلة)
هذا يوم القيامة، يوم الساعة ..
{بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ (11) }
فالإنسان البطل الذي يُعِدُّ لهذا اليوم عُدَّته، الإنسان إذا أعمل فكره إعمالًا صحيحًا وتيقَّن أنه لابدَّ أن يقف بين يدي الله عزَّ وجل عندئذٍ يحاسب نفسه على الأنفاس، على الخواطر، على النظرات، على الحركات، على السكنات، على البسمة، على العبوس، كلُّه محاسبٌ عليه:
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) }
(سورة الحجر)
موضوع الإيمان باليوم الآخر شيء مهم جدًا، إذا صحَّ إيمانك بيوم القيامة، أو باليوم الآخر صحَّ عملك لأن هذا الوقوف لابدَّ منه:
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابيه (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيه (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيه (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيه (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتْ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيه (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيه (29) }
(سورة الحاقَّة)
فالتلازم ..
{بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) }