فهرس الكتاب

الصفحة 12211 من 22028

الشيطان ماذا يفعل؟ الشيطان عنده مجموعة مزالق، يبدأ بالأسهل، أكبر عقبة بين الإنسان وبين معرفة الله، أو بين الإنسان وبين النجاة هي عقبة الكفر، يقول لك هذا الدين تصورات الضعفاء في العصور السابقة، هذا الدين تعبير عن الضعف البشري، هذا الدين من صنع محمد، هو إنسان ذكي جدًا وعبقري، التركيز على عبقريته لا على نبوته من أجل أن تكفر بالدين، ومن أجل أن تكفر باليوم الأخر، ومن أجل أن تكفر بأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى، فهذه إذا استطاع الشيطان أن يوسوس للإنسان أن هذا الدين لا صحة له، ولا قيمة له، ولا جدوى منه، إنه يفرق ولا يوحد، إنه تعبير عن ضعف الإنسان أمام قوى الطبيعة، هذا الدين يصلح لوقت كان العلم فيه متخلفًا، هذه شبكة الشيطان، فإذا ألقاها على الإنسان فرأى الدين شيئًا بعيدًا عن الواقع، جعل الإنسان الدين وراء ظهره، وانطلق في الدنيا من أجل تحقيق ذاته، وإشباع رغباته، وشهواته بأي ثمن، وبأي طريق، إذا فعل الإنسان هذا فقد اصطاده الشيطان من العقبة الأولى.

هناك أشخاص لهم اطلاعاتهم، ولهم ثقافتهم، لهم قراءاتهم، لهم تربيتهم، لهم بيئتهم يرفضون هذه المقولة، الدين حق، هذا دين الله، وهذا كتاب الله، وهناك دليل قطعي على أن هذا القرآن كلام الله.

2 -مزلق البدعة في العقيدة والعبادة وخطورته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت