فهرس الكتاب

الصفحة 13668 من 22028

هذه الكُلْية التي يمرُّ بها الدم في اليوم خمس مرَّات، خمس مرَّات ويقطع فيها طريقًا طوله مئة كيلو متر، والكلية الواحدة فيها طاقةٌ لتصفية الدم تعادل عشرة أمثال حاجة الجسم، فأنت مزوَّد بكليتين فيهما طاقة لتصفية البول تعادل عشرين حاجتك، هذا من اسم السلام، وأنت لا تدري، وكل عشرين ثانية نقطة بول تنزل من الكلية إلى مستودع، لو أنه لا يوجد مستودع أي إلى الخارج مباشرة لكان الإنسان يحتاج إلى فوط، فهناك مستودع، وعضلات قابضة، لو لم يكن هناك عضلات قابضة لاحتجنا إلى تنفيس للهواء وإلا فلا ينزل البول، فكِّر، عندما كان يقضي النبي الكريم حاجته كان يقول:

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى وَعَافَانِي ) ).

[سنن ابن ماجة: عَنْ"أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ"]

مستودع يكفيك ثماني ساعات، أنت مسافر لاجتماع مهم، تلقي خطابًا، فالله ساترك، لو رأسًا يخرج البول لكانت المشكلة كبيرة جدًا.

المثانة والحالبان من الآيات الدالة على عظمته سبحانه:

هذه المثانة من آياته، والحالبان من آياته، وهذه العضلة إرادية، لو كانت عضلة غير إراديَّة لوقع الإنسان في متاهة كبيرة جدًا، وهي من أغرب عضلات الجسم، إراديَّةٌ إلى حد، إذا البول ملأ المثانة وعاد إلى الكليتين تفتح لا إراديًا، دقِّق:

{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ (20) }

عضلةٌ إراديَّةٌ إلى حدٍ ما، فالإنسان عندما يأكل، يتنفَّس، يشرب يجب أن يفكر هذا صنع من؟!!

{صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ}

(سورة النمل: من آية"88")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت