الحق هو الشيء الثابت، ومعنى الباطل الشيء الزائل، نظرية تنتشر في العالم سبعين عامًا، تتبناها أمم وشعوب، وبعد ذلك تنهار .. وتتهاوى .. وتتساقط، وكأنها بناء هش، لأنها باطل، الباطل مصيره الزهوق.
{إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} .
(سورة الإسراء 81)
الحق ثابت، فمهما هبّت على الدين عواصف عاتية، فهو شامخ كالجبل، لأنه حق، وهو الشيء الثابت، كل النظم الوضعية لم تحقق أهدافها، بل ربما أدت بالإنسان إلى عكس الأهداف التي رسمت لها، لأنها باطل، أما نظام الله عز وجل .. كتاب الله عز وجل .. دين الله عز وجل فهو ثابت وشامخ، لأنه حق.
إذًا: معنى الحق: الشيء الثابت، ومعنى الباطل الشيء الزائل، هناك شيء يبنى ليهدم، لكن هناك شيء يبنى ليبقى، فأنت إذا كنت مع الحق كنت مع الله.
{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ•الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} .
(سورة يونس 62 - 63)
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ}
3 -الحق باق والباطل زاهق:
الله هو الحق، وكتابه حق، ودينه حق، وشرعه حق، وأمره حق، ونهيه حق، ووعده حق، ووعيده حق، والجنة حق، والنار حق، معنى حق أي ثابت، وسوف يقع، إذا اعتنقت فكرة باطلة مهما بالغت بها .. مهما قويتها .. مهما فلسفتها .. مهما نميتها .. مهما دعمتها .. مهما أغريت الناس بها فهي باطلة، لا بدّ من أن تسقط، أما إذا اعتنقت الحق، فالحق وحده باقٍ، لذلك كن مع الحق، إذا كنت مع الحق فأنت الموفق .. وأنت الفالح .. وأنت الناجح .. وأنت الفائز .. وأنت السعيد.