فهرس الكتاب

الصفحة 15402 من 22028

{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنْ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ}

وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنْ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

كربٌ عظيم، العظيم يصف الكرب بأنه عظيم، العظيم، خالق الكون وصفه بأنه عظيم.

{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنْ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ}

1 ـ لا قِبَل للإنسان بكربِ الله العظيم:

ونعوذ بالله من الكرب العظيم، أحيانًا ربنا عزَّ وجل لو ساق لإنسان مشكلة واحدة يستنفر فيواجه هذه المشكلة، ولكن إذا شاءت حكمة الله عزَّ وجل أن يبتلي إنسانًا بكربٍ عظيم، يأتيه من كل جانب، تارةً من صحته، وتارةً من زوجته، ومن أولاده، ومن عمله، ومما يحيط به، ومن سوداويته، ومن تشاؤمه، ومن انهياره الداخلي، لذلك كلما ابتعد الإنسان عن طريق الحق احتاج إلى كربٍ ليعيده إليه، كلما كان انحرافه عظيمًا كان كربه عظيمًا.

2 ـ المؤمن يفهم على الله قبل نزول الكرب:

فالمؤمن يفهم على الله، سريع الرجوع إلى الله، كثير التوبة، أوَّابٌ، لوَّامٌ، المؤمن أثنى الله عليه، وصف نفسه بأنها لوَّامة ..

{لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) }

(سورة القيامة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت