فهرس الكتاب

الصفحة 15576 من 22028

تكريمًا لهم، إذا الإنسان كان مدعوًا وله شأن كبير طبعًا الأبواب مفتحة له قبل أن يأتي، أما إذا إنسان عادي حينما يأتي يطرق الباب فيفتح له، فتفتيح الأبواب له قبل أن يأتي تكريم كبير له من الله عز وجل.

{جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ *مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ * وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ}

أي جلسة مريحة جدًا، وطعام نفيس، وحورية تملأ القلب سرورًا، هذا وصف قريب لأذهان الناس في الجنة، مع أن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

{مُتَّكِئِينَ فِيهَا}

جلسة مريحة جدًا، أحيانًا ريش نعام مريح.

الفرق بين مرتبة أهل الجنة ومكانة أهل النار:

قال تعالى:

{مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ}

أنفس أنواع الفاكهة وأطيب أنواع الشراب.

{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ}

أي من سنِّهم، وقاصرات الطرف هذه الحورية لا تنظر إلى غيره، ولا تطلع إلى غيره، تقصر طرفها عليه.

{هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ * إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ}

الإنسان في الدنيا في قلق يقول: غدًا أكبَر، الكِبَر مقلق، الفقر مقلق، وأحيانًا يكون في منصب حساس يقول لك: عليّ ضغط، لي منافسون، في الآخرة ليس هناك قلق، وما هم منها بمخرجين، ليس هناك مرض وليس هناك غم ولا حزن، أما الذين طغوا في الدنيا:

{إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ* هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ}

أَسْوَأُ رجعة.

{جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ* هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت