الشراب يغلي، والنفس تعافه، الإنسان هل يستطيع أن يشرب شراب غسالة، بقايا الإنسان إذا غسل، هل يمكن أن يشرب الإنسان ما يحصل من تنظيف أنفه، هذا الغساق شيء لا يحتمل، حار يغلي ومنفِّر إلى أقصى درجة.
قال تعالى:
{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ * وَآَخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ}
أنواع منوعة من أنواع الشراب التي لا يسيغها الإنسان ولا يحتملها.
{هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ}
أهل الجنة على سرر متقابلين، في محبة وود وأنس ولطف وسرور، أهل جهنم بالعكس في عداوة وبغضاء.
{هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ * قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ}
يتلاومون، أنتم ضلَّلتمونا، أنتم علمتمونا الانحراف، أنتم دللتمونا على المنكر، أنتم أقنعتمونا أنه ليس هناك إله، دائمًا الحوارات في جهنم كل طرف ينحي باللائمة على الطرف الأخر.
{قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ*قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ}
ربنا عز وجل وصف لنا في قرآنه الكريم مشاهد من يوم القيامة:
آخر فقرة في الدرس:
{وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ}
أثناء الحوار والخصومات وتقاذف التهم في جهنم، ولا مرحبًا بكم بل أنتم لا مرحبًا بكم، أين فلان؟ هناك فلان مستقيم صالح يخاف الله عز وجل ويتلو آيات الله آناء الليل وأطراف النهار، يمضي الليل راكعًا وساجدًا، يقدم للناس المعونات، يدعو إلى الله، يرحم الناس، هذا عند أهل الكفر شرير، هذا إنسان شِرِّير. في أثناء نقاش أهل النار وهم في النار يتصايحون قالوا: