{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
[سورة إبراهيم: 42]
فالأمور أمامنا، الدروس والمواعظ لا تنتهي، كل قصَّةٍ فيها حكمة وموعظة، العاصي غبي لأنه قضى على سعادته في الدنيا والآخرة، فمن باب الاستنباط لو أنك مفرطٌ في أنانيِّتك، لو أنك تحبُّ ذاتك أشدَّ الحب، عليك بطاعة الله طلبًا لسلامتك.
طاعة الله عز وجل أساس النجاة يوم القيامة:
لا يوجد حل إلا طاعة الله عزَّ وجل، الأرض الآن امتلأت فِسقًا وفجورًا وفتنةً، الفتن الآن يقظى، الدنيا خضرةٌ نضرة، أينما تحرَّكت نساءٌ كاسياتٌ عاريات، ما من كلمةٍ أبلغ من كلمة النبي عليه الصلاة والسلام، مرتدية لكنها عارية ..
(( كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُءُوسِهِمْ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ ) )
[أحمد عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو]
المؤمن في المسجد كالسمكة في الماء، المؤمن جنَّته داره وليست الطرقات، جنَّته داره، جنَّته مسجده، مكان فُسْحَتِهِ مكانٌ طلق لا معاصي فيه إطلاقًا، هذا المؤمن، أما إذا عاش مع الناس فالعصر الآن فيه فساد.
{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ}
لذلك هذه الآية فيها عزاءٌ لكل إنسان مظلوم، لابدَّ من أن تأخذ حقَّك من الذي ظلمك، ظالم، لابدَّ من أن تدفع ثمن الظلم باهظًا يوم القيامة، فكل إنسان يصل لهذا اليوم وهو معافى من قِبَل الله عزَّ وجل، ناجِ لا له ولا عليه هو إنسان واع، هذا الذي قاله سيدنا عمر:"أتمنَّى أن أموت لا لي ولا علي". لأن الأمر خطير جدًا.
{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ}