فهرس الكتاب

الصفحة 16138 من 22028

فلذلك كل واحد منَّا له عمل، فلان مثلًا خطَّط للحرب العالميَّة الثانية، التي ذهب ضحيَّتها خمسون مليون إنسان، هذا عمله، إنسان أمر بإلقاء قنبلة على هيروشيما فقتلت ثلاثمائة ألف إنسان في ثلاث ثوانٍ، هذا عمله، عمله تدميري.

الأنبياء ماذا فعلوا؟ أعطوا الخلق كل شيء؛ أعطوهم الحب، أعطوهم الإيمان، أعطوهم الاتصال بالله عزَّ وجل.

4 ـ ما عملك في الدنيا؟

أكبر سؤال أن تسأل نفسك أنت أيها الأخ الكريم: ما عملك؟ جئت إلى الدنيا، وسوف تخرج منها، ما العمل الذي يُربَط باسمك؟ أعمال عظيمة، أو أعمال إجراميَّة، أو أعمال تافهة، أو أعمال خسيسة، أو أعمال نفيسة، أو أعمال إيجابيَّة، أو أعمال سلبيَّة، أو أعمال خيريَّة، أو أعمال أساسها الإفساد، أو أعمال أساسها رأب الصدع، فهذا السؤال الخطير: ما عملك؟ ماذا تفعل؟

نبدأ:

هل أنت أبٌ مثالي؟ هل حرصت على تربية أولادك؟ هل حرصت على أن تخلِّف من بعدك أفرادًا طيّبين صالحين؟

أنت ابن: هل أنت ابنٌ بار؟

كزوج، هل أنت زوجٌ مثالي أخذت بيد زوجتك إلى الله ورسوله؟

كزوجة، هل أنتِ أيتها الأخت زوجةٌ مثاليَّة تطبقين ما أمر الله به، وأمر رسوله به؟

الإنسان له دور اجتماعي، بادئ ذي بدء هذا أب، هذا ابن، هذه زوجة، هذا إنسان تاجر، لكن التجارة لها صفات ..

(( إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا، وإذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا وعدوا لم يخلفوا، وإذا اشتروا لم يذموا، وإذا باعوا لم يطروا، وإذا كان عليهم لم يمطلوا، وإذا كان لهم لم يعسروا ) ).

[من الجامع الصغير عن معاذ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت