{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) }
في الجنة كل أنواع النعيم ويسمح الله لهم بالنظر إليه:
سعادة متناهية، يعني كل أنواع النعيم في الجنة، وفوق كل هذا، فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة كالبدر تمامًا فيغيبون من نشوة النظرة خمسين ألف عام، لهم ما يشاؤون فيها من حور عين، من فواكه، من أنهار، من جنان.
{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) }
(سورة ق (
يسمح الله لهم أن ينظروا إليه.
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) }
حضور مجالس العلم، طلب العلم، تلاوة القرآن، ذكر الله، الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، صلاة الليل، إنفاق الأموال، غض البصر، هذه حرام لا أفعلها، هذا الموقف الأديب في الدنيا والتحلي بمكارم الأخلاق مع طاعة الله عز وجل، التوجه إلى المساجد، طلب العلم، إقامة أمر الله في البيت، هذا ثمن الجنة.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) }
)سورة الذاريات (