فلا ينبغي أن يكون للمؤمن همٌّ أكبر من أن يعرف الله تعالى، ويعرف منهجه، فهذا الأمر لا يعلو عليه أمر آخر مهما بدا لك مهِمًًّا،"يا ابن عمر دينَكَ دينَكَ إنَّه لحمكَ ودَمُك، وخُذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا !"وإنَّك ما لم تأخذ موقفًا عمليًًّا لم تكن مؤمنًا، قال أحدهم:
وعالم بِعِمله لم يعْملنْ ... مُعبَّد من قبل عُبَّاد الوثَن
فإذا لم تُحرِّر دخْلك من الحرام و لم تُقِم الإسلام في بيتك و لم تجعل علاقاتك إسلاميَّة؛ فتلتزم بالصدق والأمانة وإنجاز الوعد وصيانة العهد والحكمة والكرم، إن لم تفعل كل هذا لم تكن مؤمنًا، لأنَّ الخُلق ذهَب بِكُلّ الخير، وأكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا .
مكانة السنة المطهرة في التشريع الإسلامي:
إن في القرآن الكريم أمْرٌ ونهْيٌ، و قد جاءت السنّة مطهَّرة بشيء من التفصيل، والله تعالى يقول:
"وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) ".
[سورة الحشر]