فهرس الكتاب

الصفحة 19189 من 22028

من هم أعداء المؤمنين التقليديّون؟ الكفار، المشركون، المنافقون ..

{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا}

[سورة المائدة: 8]

إياكم أن تظلموا الكفار ..

{اعْدِلُوا}

[سورة المائدة: 8]

أمر إلهي، مع هؤلاء، قال:

{هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}

[سورة المائدة: 8]

إن عدلتم مع هؤلاء يزدادون قربًا مني، ويزدادون قربًا منكم، ويزدادون قربًا من الحق، إذا المسلم كان منصفًا مع الكافر، أعطاه حقه بالتمام والكمال، من أدراك لعل إعطاءه حقه بالتمام والكمال يكون سبب إيمانه، من أدراك؟ من أدراك أن هذا الكافر حينما يرى مسلمًا وقَّافًا عند الحق، فصل العداوة والبغضاء عن الحقوق، يقول عليه الصلاة والسلام:

(( اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) )

[متفق عليه عن عبد الله بن عباس]

اتقوا دعوة المظلوم فإن دعوته تصعد إلى الله كالشرارة، هذا هو الإيمان، نحن لا يوجد عندنا إنسان مسلم نقول: هذا لا يوجد فيه دين اظلمه، كُلْ من ماله، لا تعبأ بحقِّه، هذا ضد الإسلام يا أخي؟ لا ..

{اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}

[سورة المائدة: 8]

هذا هو الإسلام، فهذا الصحابي الذي قال:"والله لن أظلمكم"قال زعماء خيبر: بهذا غلبتمونا.

الله عزَّ وجل لا ينصر إلا أهل الحق، ولو أن أهل الحق انحرفوا عنهم لخذلهم.

{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ *ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}

[سورة الحاقة: 44 - 47]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت