"ألم تكونوا ضلالًا فهداكم الله بي؟ ألم تكونوا عالةً فأغناكم الله؟ ألم تكونوا أعداء فألَّف بين قلوبكم، يا معشر الأنصار أوجدتم عليَّ في لعاعةٍ من الدنيا تألَّفت بها قومًا ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم؟ أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا أنتم برسول الله إلى رحالكم؟ لو سلك الناس شعبًا وسلك الأنصار شعبًا لسلكت شِعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار"، قال: فبكوا حتى أخضلوا لحاهم.
هذه وفاء للذين نصروه في بادئ الأمر فهو لم يتخلَّ عنهم، و لم ينسَ فضلهم عليه، أكان هذا رحمة أم حكمة أم حسن سياسة أم تواضع؟
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
رحمته بالأطفال:
كان عليه الصلاة والسلام يصلِّي صلاة الفجر وكان يطيل القراءة فيها وهذا من السنة، فسمع بكاء طفلٍ صغير ينادي أمه ببكائه فقرأ الإخلاص وسلم، قال:"سمعت طفلًا يبكي فرحمت أمه".
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
تجاوزه عن المسيء: