جعلك على الفطرة السليمة تحب الخير، زرع فيك الشهوات من أجل سعادتك، أعطاك حرية الاختيار وجعلك مسؤولًا عن أعمالك كلها:
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
[سورة الحجر: 92 - 93]
جعل علاقته معك واضحة تمامًا:
{لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
[سورة الرعد: 11]
{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
[سورة الأعراف: 56]
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
[سورة النحل: 97]
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} .
[سورة طه: 124]
جعل علاقته معك واضحة جدًا وفوق كل ذلك جعل في نفسك طبيعة تملكها أنت وهي أنك تميز بين الخير والشر، أعطاك هذه القدرة، فهذه طاقة:
(( الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما أمور مشتبهات ) ).
[البخاري عن النعمان بن بشير]