لذلك أحيانا الله عزوجل يخلق ظروفا معينة، ظروفا صعبة جدا لإنسان، قد يسقط، قد يعصي الله، و قد يمد يده للحرام، فيرسب الإنسان في الامتحان.
يجب أن تؤمن أنك ممتحن في كل شيء، واحد طرق بابك، إنسان طلب منك حاجة، إنسان استقرضك، إنسان تطاول عليك، أنت مبتلى، هل تكيل له الصاع عشرة؟ أم الصاع بصاع، هل تعفو عنه؟ هل ترثي لحاله، وتأخذ بيده؟ فلذلك نحن في الدنيا في دار ابتلاء، و المضائق الصعبة التي مر بها النبي عليه الصلاة و السلام لا بد لكل مؤمن من أن يمر بمضائق مخففة، لكن لا بد منها.
الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
فمن هذا الابتلاء الذي ابتلى الله به المؤمنين قوله تعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ}
(سورة آل عمران: الآية 173)
أحيانا إنسان وادع مرتاح مطمئن، أموره جيدة، معه رزقه وبيته وأولاده فيأتي خطر خارجي، ماذا نفعل؟ هناك من ينقم، وهناك من يصبر، هناك من يكشف الحقيقة، هناك من يأخذ موقفا، قال تعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ}
(سورة آل عمران: الآية 173)
الخطر الخارجي ابتلاء:
والشيء المزعج أن الإنسان أحيانا لأنه قال: لا إله إلا اله أصبح مدانا في بلاد كثيرة، نحن الحمد لله ترون اجتماعكم في المسجد، لكن في بلاد لو دخل الإنسان المسجد مرة واحدة يسجن، فقد يسأل سائل: لماذا هذا الابتلاء؟ الابتلاء لفرز المؤمنين، فمن أنواع الابتلاء أن يأتيك خطر خارجي، يهدد.
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ}
(سورة آل عمران: الآية 173)