فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 22028

ماذا حصل؟ المودة من فعل القلب، رغبة، طموح، يطمح المنافق الكافر أن يكون المؤمن كافرًا مثله، لماذا؟ هذا الدين أيها الأخوة هو دين الفطرة، تطابق أحكام الدين مع تطابق بنود الفطرة تام كامل، أي أن النفس ترتاح لما يأمر به الدين، وتضطرب إذا فعلت ما نهى عنه، أعلمت أم لم تعلم، لمجرد أن تخرج عن مبادئ الدين أنت في الوقت نفسه خرجت عن مبادئ فطرتك، في الوقت الذي تخرج فيه عن مبادئ الشرع تخرج فيه عن مبادئ الفطرة، بدليل أن الله سبحانه وتعالى يقول:

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا}

[سورة الروم: 30]

الكآبة مرض المعصية:

أن تقم وجهك للدين حنيفًا أي أن تهتم، أن تشد النظر إليه، أن تميل إلى هذا الدين هو نفسه فطرتك.

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}

[سورة الروم: 30]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت