الإنسان المؤمن المستقيم الذي لم يبنِ مكانته على أنقاض الآخرين، ولم يبنِ غناه على فقرهم ينام مطمئنًا، هذه السكينة، هذه السعادة، هذه الطمأنينة، إن الله يعطي الصحة، والذكاء، والمال، والجمال للكثيرين من خلقه، ولكنه يعطي السكينة بقدر لأصفيائه المؤمنين.
هذا المنافق خرج عن مبادئ الدين أو عن مبادئ فطرته، وقع في الكآبة، وقع في انهيار داخلي، وقع في خلل مع نفسه، فرد الفعل الطبيعي أن يتمنى أن يكون الناس جميعًا كذلك، شيء طبيعي، أين وظيفتك؟ أستاذ لم نكتب!! أنت كم واحد؟ أستاذ لم نكتب!! يتمنى الكسول أن يوسع دائرة التقصير، حتى يكون طبيعيًا، أحيانًا يكون في المنزل يستقيم شاب، ويغض بصره، ويصلي، ويكون دقيقًا في معاملته مع الآخرين، فيكشف من حوله فيحاربونه، يحاربونه حربًا شعواء، لأنه قد كشفهم، كان عندهم خلل، لكن الخلل قد صار واضحًا، موظف مستقيم لا يرتشي، يُحارَب من كل من حوله لأنهم قد انكشفوا، واختل توازنهم.
الإنسان حينما يختل توازنه فهناك ثلاثة ردود فعل يفعلها دون أن يشعر: