يوجد أخبار طيبة في هذه البلدة وبذل وعطاء لكن نحتاج لتوجيه وترشيد وبيان ليوضح الحقائق، هذا درس بليغ إن لم يحدث فينا موعظة فمصيبتنا في أنفسنا أكبر، تحدثت في الخطبة اليوم أن صلاح الدين الأيوبي حينما فتح القدس لم يأخذ جنده حاجة من الأعداء إطلاقًا، بل إنهم اشتروا بعض حاجاتهم ودفعوا ثمنها كاملة، وهذا الذي يجري الآن لا يصدق، أين البناء الإيماني؟ جامعات تحرق، كل شيء ينهب ويحرق هذا من فعل من؟ يوجد تآمر كبير جدًا.
آيات قرآنية كثيرة تحض على العمل:
أيها لأخوة، المصير أسود والليلة سوداء والله، وهذا المصير يخطط له من سنوات طويلة، ولا أستبعد أن يكون كل بلد إسلامي ضمن خطة من هذا القبيل، فالقضية قضية صحوة والتزام وحركة وطاعة لله عز وجل وتعاون، وليست القضية قضية كلام وتعاون ورفع الصوت في الدعاء، الكلام كله على العمل.
{مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}
[سورة النساء: 123]
{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}
[سورة طه: 112]
{فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا}
[سورة الكهف: 110]
{وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ}
[سورة الإسراء: 19]
الآيات كلها على العمل لا يوجد آيات استماع فقط، آيات تفاعل نفسي الآيات كلها عمل وأوضح آية:
{وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا}
[سورة الأنفال: 72]
معرفتنا لله توصلنا إلى محبته ومحبته توصلنا إلى طاعته:
يجب أن تأخذ موقف! قال تعالى:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}
[سورة آل عمران: 110]