فهرس الكتاب

الصفحة 3791 من 22028

هذا الدين الذي ارتضاه الله لنا له تعريف دقيق، يقول الله عز وجل:

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ}

أنت أيها الأخ الكريم هل أنت مستسلم لما في القرآن والسنة ولا تقبل خلافهم مقولة تسمعها أو تقرؤها؟ معنى القلب السليم هو القلب الذي سلم من تصديق خبر يتناقض مع وحي الله، كلما تعتقد وتتصور وفق الكتاب والسنة أم أن هناك تصورات تتصورها واعتقادات تعتقدها مخالفة لمنهج الله عز وجل، هذه واحدة.

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ}

الدين الحقيقي أن تتوجه لله وتأخذ من كتابه وسنة نبيه كل ما فيهما وتدع كل ما سواهما::

جعل اعتقاده لما في كتاب الله، جعل ميزانه ميزان القرآن لا ميزان أهل الدنيا وهو محسن وعمله طيب، وأنت أيها الأخ الكريم تعرف بفطرتك التي فطرك الله عليها الخطأ من الصواب، وكل واحد قادر أن يعرف الخطأ من الصواب ذاتيًا من دون توجيه أو تبديل، والدين الحقيقي أن تتوجه لله وتأخذ من كتابه وسنة نبيه كل ما فيهما وتدع كل ما سواهما، هذا معنى:

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ}

أما هذه المجاوزة، مسلم لكنه غير مقتنع بعدم الاختلاط ويأتي بحجج واهية، هذا الذي لا يريد أن نكون مع بعضنا يفرق العائلة، كيف أنت مسلم ومصدق لما في كتاب الله، لما قاله النبي عليه الصلاة والسلام:

(( الحمو الموت ) )

[البخاري ومسلم عن عقبة بن عامر]

ثم تجعل كل المناسبات فيها اختلاط، هذا لعب بدين الله، كيف تقول أن الربا بنسب قليلة لا ضرر فيها؟ كيف ترتاح لفتوى قالها رجل في مصر من القطاع العام قالها إرضاء لمن يأمره وتصدقها وتأخذ بها وكأنه شفيعك يوم القيامة؟ هذا حال المسلمين!! أنا أضع يدي على مشكلات كبيرة جدًا ولعلها هي سبب تخلي الله عنا.

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت