فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 22028

الفطرة تنقبض، تتضايق، تنشرح، ترتاح، تنزعج، الفطرة جبلة نفسية مبرمجة وفق منهج الله، كل إنسان خرج عن منهج الله تعذبه فطرته، وكل إنسان أطاع الله فطرته تكافئه بالراحة، بالطمأنينة، الأنبياء جميعًا دعوتهم واحدة، لكن تشريعاتهم متباينة:

{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ}

طبعًا في القرآن الكريم ذكر عدد كبير من الأنبياء، ولعل هذه الآية من أطول الآيات التي ورد فيها ذكر أسماء الأنبياء، ولكن القاعدة أن الأنبياء والرسل منهم من قص الله علينا، ومنهم من لم يقص علينا، إذًا ما كل نبي ورد ذكره في القرآن الكريم، قال تعالى:

{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا}

النقطة الدقيقة أن هؤلاء الأنبياء لا نفرق بين واحد منهم، دعوتهم واحدة، تشريعاتهم متباينة بحسب الظروف.

الإنسان مفطور ومجبول على خصائص منها أن الإنسان خلق ضعيفًا:

قال تعالى:

{وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}

الإنسان حينما يشعر أن هذه الدعوة واحدة يرتاح، بالمناسبة ما بال أناس يؤمنون بأديان من صنع البشر؟ الحقيقة الإنسان مفطور ومجبول على خصائص، من هذه الخصائص: أن الإنسان خلق ضعيفًا.

{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا* إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا* وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا* إِلَّا الْمُصَلِّينَ}

[سورة المعارج:19 - 22]

{وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا}

[سورة الإسراء: 11]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت