7 -حظوظ الدنيا موزّعة توزيعَ ابتلاء، وحظوظ الآخرة موزّعة توزيعَ جزاء:
أيها الإخوة، حظوظ الدنيا موزعة توزيع ابتلاء، قد يكون الفقير أقرب إلى الله من الغني، حظوظ الدنيا موزعة في الدنيا توزيع ابتلاء، لكنها سوف توزع في الآخرة توزيع جزاء.
{انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا}
(سور ة الإسراء)
قال: أهل الجنة:
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلّ
1 -ليست قلوب أهل الجنة كقلوب أهل الجنة:
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلّ}
أحيانا هناك اجتهادات، حتى بين الدعاة، هذا اجتهاده بتأليف الكتب، هذا اجتهاده بتأليف القلوب، هذا اجتهاده بالتفسير، هذا بالحديث، هذا بالسيرة، هذا آخذ اجتهاد متشدد، هذا اتجاه وسطي، في الدنيا يختلفون، لكن لأنهم جميعًا في الدنيا يختلفون، لأنهم جميعًا مؤمنون يوم القيامة ينزع ما بينهم من غلٍّ، هذه بشارة.
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ}
2 -لولا هداية الله لن نهتدِي أبدا:
لولا أن هدانا الله ما كنا لنهتدي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: