فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 22028

(( يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ أَفَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا؟ قَالَ: نَعَمْ فَإِنِّي لا أَقُولُ فِيهِمَا إِلا حَقًّا ) )

[أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه]

أما الأمي المنسوب إلى أمِّه، هكذا ولدته أمه من دون علم، لم يتعلَّم، لم يطلب العلم، لم يطَّلع على ثقافات العصر، لم يطلب العلم الشرعي، أمي أي غير متعلِّم.

الأمية بحق الإنسان العادي صفة نقص أما بحق النبي عليه الصلاة والسلام فهي كمال:

إذًا الأمية بحق الإنسان العادي صفة نقص، أما بحق النبي عليه الصلاة والسلام هي كمال لأن الله علَّمه.

يأتي إنسان الآن يحمل ليسانس في الشريعة، يتناول عددًا من أحاديث رسول الله يضبطها، ويشرحها، ويستنبط الأحكام منها، ويقدِّمها أطروحةً، فينال لقب دكتور، هذا الدكتور نال هذا اللقب لأنه فهم بعض أحاديث رسول الله:

يا أيها الأميُّ حسبك رتبةً في العلمِ أن دانت لك العلماء

فالنبي عليه الصلاة والسلام موضوعٌ آخر، أما الأميَّة بحقِّ الناس صفة نقصٍ فيهم، أي أنه لم يتعلَّم، ما طلب العلم فهو جاهل لذلك قالوا:"العوام لأن يرتكبوا الكبائر أهون من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون". و:

(( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ) )

[ابن ماجة عن أنس بن مالك رضي الله عنه]

على كل شخصٍ مسلم ذكرًا كان أو أنثى:

(( النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ وَلا خَيْرَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ ) )

[الدارمي عن أبي الدرداء رضي الله عنه]

(( اغدُ عالمًا، أو متعلمًا، أو مستمعًا، أو محبًا، ولا تكن الخامسة فتهلك ) )

[الجامع الصغير عن أبي بكرة رضي الله عنه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت