فهرس الكتاب

الصفحة 6565 من 22028

(( طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ) )

[أخرجه البزار عن أنس بن مالك]

(( أحْبِبْ حبِيبَك هَوْنا مَّا ) )

[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة]

{يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا}

(( وأبْغِضْ بغيضَك هَوْنا مَا ) )

[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة]

اصنع المعروف مع أهله، ومع غير أهله، إن أصبت أهله أصبت أهله، وإن لم تصب أهله فأنت أهله،

{وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا}

كلما ارتقى الإنسان أحبّ بعقله وكره بعقله:

الآن أنت أحببت إنسانًا، لا تظلم من لم تحب، سيدنا عمر قال لشخص: والله لا أحبك، قال له: أو يمنعك بغضك لي من أن تعطيني حقي؟ قال له: لا والله، قال له: إذًا إنما يأسف على الحب النساء، يعني أحبت إنسانًا لا تظلم غيره من أجله، أحيانًا إنسان يتزوج امرأتين، أحب الثانية كثيرًا، أهمل الأولى، لم يعد يأتيها إلى البيت، إذا دخل متجهمًا، بنظرات قاسية، بكلام قاسٍ، محبة الثانية جعلتك بحق الأولى ظالمًا،

{وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا}

أحسن ما في التعدد العدل، لا تظلم الناس لصالح من تحب، ولا تظلم من لم تحب، بكل شيء خذ الوضع المعتدل، الوضع الوسطي، الوضع الذي كان عليه النبي وأصحابه قال:

(( ما بال أقوام يقولون كذا و كذا لكني أصلي و أنام، أصوم وأفطر، و أتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) )

[متفق عليه عن أنس]

لذلك هذا الموضوع ينقلنا إلى ما يسمى بالحب العقلي، يعني قيام الليل يحتاج إلى جهد، صلاة الفجر في المسجد تحتاج إلى جهد، غض البصر يحتاج إلى جهد، فالإنسان يحب غض البصر مع أنه يتناقض مع طبعه، يحب صلاة الفجر في المسجد مع أن الصلاة في هذا الوقت تتناقض مع طبع جسمه

(الخلود إلى الراحة) لذلك هذا وضع معتدل، وضع بين ترك الصلاة كليًا، وبين أن يصليها في البيت دائمًا خذ الوضع المعتدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت