فهرس الكتاب

الصفحة 6805 من 22028

(( خلقت لك ما في السماوات وما في الأرض ولم أعيَ بخلقهن، أفيعييني رغيف أسوقه لك كل حين، لي عليك فريضة، ولك علي رزق، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك، وعزتي وجلالي إن لم ترضَ بما قسمته لك فلأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البرية، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك ولا أبالي، وكنت مذمومًا، أنت تريد وأنا أريد فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد ) )

[ورد في الأثر]

الموائمة بين العقل وبين النص أساس الدين:

{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}

(سورة الأعراف)

العفو الشيء البسيط، جاءتني هذه الأفكار عفو الخاطر، اجعل هذا التشريع مبسطًا، لا تعقد الأمور، العفو الشيء السهل.

إنسان غربي أسلم على يد شيخ، أبقاه ستة أشهر في أحكام المياه، حتى خرج من جلده و ترك هذا الدين، التقى بعالم آخر، قال له: الماء الذي تشربه توضأ منه، وانتهى الأمر.

كأن الله سبحانه وتعالى يريد من نبيه أن يكون الإسلام سهلًا، أنا أقول كلمة: الإسلام بحاجة الآن إلى تبسيط لا إلى تعقيد، يحتاج إلى تطبيق لا إلى متاجرة، يحتاج إلى عقل، العقل أصل في الدين، لا تأتي بقضية العقل يرفضها، بل يرفضها أشد الرفض، لا يمكن أن يتناقض العقل مع الدين، لأن الدين من عند الله، والعقل جهاز أودعه الله فينا، فإذا وجدت تناقضًا بين العقل وبين الدين فاعلم علم اليقين أن في العلم خطأ، أو النص ضعيف، أو موضوع، إما خطأ بالنص، يكون ضعيفًا أو لا أصل له، أو خطأ بالعلم، أو توافق العقل مع النقل قطعي، فها الدين يحتاج إلى موائمة بين العقل وبين النص، ويحتاج إلى تبسيط.

إنفاق ما زاد عن حاجتك يقرب الآخر إليك:

{خُذِ الْعَفْوَ}

ليكن منهجك مبسطًا، والمعنى الآخر أنفق العفو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت