ادّعاء اليهود بأنهم أبناء الله وأحباؤه غير صحيح وإلا لما عذبهم الله بذنوبهم:
قال تعالى:
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) }
(سورة الأنفال)
وقال:
{وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}
(سورة المائدة الآية: 18)
وقال:
{وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ}
(سورة المائدة الآية: 18)
معناها ادعاؤكم غير صحيح، لو أن الله قبل دعواكم لما عذَّبكم:
{بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}
(سورة المائدة الآية: 18)
أمة محمد المفضلة على أمم العالمين هي أمة الاستجابة لا أمة التبليغ:
هناك من يقول الآن: نحن من أمة محمد عليه الصلاة والسلام، وهي أمة مرحومة، أمة محمد المفضلة على أمم العالمين هي أمة الاستجابة لا أمة التبليغ، لقد حل العلماء هذا الإشكال، هناك أمة الاستجابة وأمة التبليغ، فالذين استجابوا لله وللرسول لما دعاهم، هؤلاء قال الله عنهم:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}
(سورة آل عمران الآية: 110)
هذه الأمة علة خيريَّتها:
{تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
(سورة آل عمران الآية: 110)
إن لم نؤمن بالله حق الإيمان، ولم نأمر بالمعروف، ولم ننه عن المنكر، فنحن لسنا من أمة الاستجابة، إننا من أمة التبليغ، نحن كأية أمة من الأمم، ليس لنا أي شأنٍ عند الله عزَّ وجل.
الفرق بين المحسن والمسيء:
قال تعالى:
{قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94) }
والحقيقة: