(( من أتى كاهنًا فصدقه بما قال فقد كفر ) )
[مجمع الزوائد عن عمران بن حصين]
و من أتى ساحرًا فلم يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، ولا دعاء أربعين ليلةً، نطبق هذا الحكم على كل ما من شأنه أن يخبرك بالمستقبل، المنجمون والمنجِّمات، وقارؤوا الفنجان، وحظك هذا الأسبوع، والأبراج، والفلكي الذي يتنبأ، هذا كله ما أنزل الله به من سلطان، لأنه لا يعلم الغيب إلا الله، سيِّد الخلق وحبيب الحق لا يعلم الغيب.
الولي هو من آمن بالله إيمانًا يحمله على طاعته:
قال تعالى:
{قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ}
(سورة الأعراف الآية: 188)
أيها الأخوة الكرام، هذه آياتٌ حاسمات، والله الذي لا إله إلا هو أعداد كثيرة من المسلمين يعتقدون بالمنجمين، وبالسحر، وبالجن، يقول لك:"هذا شيخ مؤاخٍ للجن، ويخرج لك السحر"، وكله دجل في دجلٍ، وكذب بكذب، وخرافةٌ بخرافةٍ، وابتزاز مالٌ بابتزاز مالٍ، أبدًا، ليس عندنا إلا هذا القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وسُنَّة النبي عليه الصلاة والسلام التي هي بيانٌ لما في القرآن.
{وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا (103) }
وقال:
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) }
(سورة يونس)
لمجرد أن تؤمن بالله إيمانًا يحملك على طاعته فأنت من أولياء الله، وينطبق عليك تعريف الولي:
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) }
(سورة يونس)
الإيمان الإبليسي:
قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ (103) }