فهرس الكتاب

الصفحة 8717 من 22028

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}

(سورة هود)

1 ـ الكذب أسوأ خُلُقٍ:

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ) ).

[أحمد]

قبيحٌ بالإنسان أن يكذب، أما إذا كذب على الله فهذا أقبح أنواع الكذب؛ أن تكذب على الله الذي خلقَكَ ولم تكن شيئًا، قال تعالى:

{وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}

(سورة هود)

2 ـ الكاذبُ ظالمٌ لنفسه:

هنا ربُّنا عز وجل بدَّل كلمة الكاذب بالظالم، أيْ كلّ إنسان يكذب يظلم نفسهُ بهذا الكذب.

قال تعالى:

{الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ}

(سورة هود)

1 ـ الكافر همُّه الأول الصدُّ عن سبيل الله:

لا يوجد وصْفٌ أبلغُ مِن هذا الوَصْف، الكافر في الدنيا همُّه الأوَّل أن يصدّ عن سبيل الله، ويقطع الطُّرُق التي توصِل إلى الله عز وجل، قال تعالى:

{وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا}

(سورة هود)

أيْ يُحِبّ الأمر المُلْتوِي، وغير الصحيح والوسيلة غير المباشرة، قال تعالى:

{أُوْلَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ}

(سورة هود)

2 ـ لا يعجِز اللهَ أحدٌ في الأرض ولا في السماء:

أي لا بدّ أن يموتوا، لم يسبقوا الله سبحانه وتعالى، هم بِقَبْضة الله عز وجل، كُنْ فَيَكون، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت