{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) }
(سورة يس)
والعلامة الثانية: قال تعالى:
{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) }
(سورة الأحزاب)
والعلامة الثالثة: قال تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ (108) }
(سورة يوسف)
4 ـ تبليغ الدعوة على بصيرة وعلمٍ:
فعلامة المتَّبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يدعوك على بصيرة، فالأمور واضحة تماما، والهدف من الخلق واضحٌ، هناك انسجام بين الآيات والأحاديث، هناك هدف كبير يوضِّحه لك، وهناك شرائع دقيقةٌ يبيِّنها لك، هناك تعليلات منطقيَّةٌ للعبادات، قال تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ (108) }
(سورة يوسف)
هذه العلامة الثالثة.
5 ـ أفعال الداعية تشهد له على صدقه:
و أما العلامة الرابعة فقوله تعالى:
{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) }
(سورة آل عمران)
الله سبحانه هو الذي تشهد لك عدالتُه، وتشهد لك أسماؤه الحسنى فهو يفسِّر أفعالَه بما يتوافق مع أسمائه الحسنى، وكذا العالم الصحيح فمن علامات العالم الصادق: قال تعالى: