{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) }
(سورة آل عمران)
فالعالم الصحيح تشهد له أفعاله على صدق دعوته وفعالته.
6 ـ النجاح في الابتلاء والامتحان:
علامة أخرى قال تعالى:
{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) }
(سورة البقرة)
أي أن النجاح في الامتحان علامة كبرى من علامات صدق الداعي وصدق الدعوة، يُمتحن الإنسان بماله، ويمتَحن في صحَّته، يُمتحَن في رزقه فيصبر، ولا يرى إلا الله، ويرى حكمة الله كما يرى رحمة الله عز وجل، قال تعالى:
{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) }
(سورة البقرة)
7 ـ الصبر:
علامة أخرى، قال تعالى:
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) }
(سورة السجدة)
الصبرُ والنجاح في الامتحان، وخشية الله وحده، و تبيان عدالة الله عز وجل، هذه كلُها من علامات الدعوة الصادقة، لذلك:"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم".
[رواه مسلم من قول ابن سيرين]
ويقول عليه الصلاة و السلام لابن عمر:
(( يا ابنَ عمر، دينَك دِينَك، إنه لحمُك ودمُك، خذْ عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين مالوا ) ).
[رواه الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية في علم الرواية، وفي سنده ضعف]