(( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) )
[متفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
فمن تزوج المرأة لجمالها أذله الله، ومن تزوجها لحسبها زاده الله دناءة، ومن تزوجها لمالها أفقره الله، فعليك بذات الدين تربت يداك، هذا الحديث يبين هذه الآية.
و:
(( إياكم وخضراء الدمن، قالوا: وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء ) ).
هذا الحديث يبين هذه الآية، فكل أحاديث رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشكل أو بآخر هي تبيان واسع جدًا، وتفصيلٌ كبير لِما في القرآن الكريم:
{أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمْ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
هذه الآية تقصم الظهر، ربنا سبحانه وتعالى يقول:
{أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ}
والعياذ بالله هذا الذي يمكر السيئات، هذا الذي يبني مجده على أنقاض الناس، هذا الذي يؤذي الناس، هذا الذي يتلذذ بمصائب الناس، هذا الذي يبث الخوف في قلوب الناس، بلا شيء، هذا الذي يمكر السيئات، كيف يأمن مكر الله عز وجل؟
{أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمْ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ}