والأشقَرُ والأحمرُ أقلُّ في الضّعف والفَسادِ إذا كان مشتقًّا من بَياضِ البَهَقِ والبَرَصِ والبَرَشِ والشيب .
والمغْرَبُ عند العرب لا خير فيه البتة والفقيع لا يُنجِب وليس عنده إلاّ حسنُ بياضه عند من اشتهى ذلك .
سوابق الخيل وزعم ابن سلاّم الجَمحيّ أنَّه لم يرَ قطُّ بلقاءَ ولا أبلق جاء سابقًا وقال الأصمعيّ: لم يسبق الحَلْبَة أهضَمُ قطُّ لأنهم يمدحون المُجْفَرَ من الخيل كما قال: ( خِيط على زَفرةٍ فَتَمَّ ولم ** يرجعْ إلى دِقّة وَلاَ هَضَمِ ) ويقولون: إنَّ الفرَس بعُنُقِه وبطْنه .
وخبّرني بعض أصحابنا أنَّه رأى فَرَسًا للمأمون بَلقاء سبقتِ الحلبة وهذه نادرةٌ غريبة .