فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 3148

يعود في خَضمه الأوّل واستقصاء طعمه وربَّما كانت الجِرَّةُ رجيعًا والرَّجيع: أن يعود على ما قد أعاد عليه مرَّةً حتَّى ينزِعه من جَوفه ويقلبه عن جهته . ( زَقّ الحمام ) والحمام يُخرجه من حَوصلته ومن مُسْتكَنِّه وقَراره وموضعِ حاجته واستمرائه بالأثَرةِ والبِرِّ إلى حوصلةِ ولده قد ملك ذلك وطابتْ به نفسُه ولم تغْنَثْ عليه نفسه ولم يتَقَذَّر من صنيعه ولم تَخْبُثْ نفسُه ولم تتغيَّر شهوته ولعلَّ لذَّتَه في إخراجه أن تكون كلذّتِه في إدخاله وإنما اللذة في مثل هذا بالمجارِي كنحو ما يعتري مجرَى النُّطفةِ من استلذاذ مرُور النَّطفة فهذا شأن قَلْب الحمام ما في جوفه وإخراجه بعد إدخاله والتمساح يخرجه على أنّه رجعُه ونْجوه الذي لا مخرج له ولا فَرَج له في سواه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت