( جلد الحية ) وفي الحيّة قشْرُها وهو أحسنُ من كلِّ ورقةٍ وثوبٍ وجَناحٍ وطائرٍ وأعجبُ من سِتْر العنكبوت وغِرْقِئ البيض . ( ما يشبه بلسان الحية ) ويقال في مثلٍ إذا مدحوا الخُفَّ اللَّطيف والقدَمَ اللَّطِيفة قالوا: كأنّه لِسَانُ حَيَّة . ( نفع الحية ) وبالحيّة يُتداوَى من سمّ الحيّة ولِلدغ الأفاعي يُؤْخَذ التِّرياقُ الذي لا يُوجَدُ إلاّ بمتون الأفاعي قال كثَيِّر: ( وما زالَتْ رُقَاك تَسُلُّ ضِغْنِي ** وتُخْرِجُ مِنْ مَكَامِنِهَا ضِبَابِي ) ( وَتَرْقِينيَ لك الحاوُون حَتَّى ** أجَابَكَ حيَّةٌ تحْتَ الحِجابِ )