فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 3148

الفرَس من وقْع عذَبة السَّوط أسوأ من جزَعه من وقع حافر بِرذون وهو في هذا الموضع للفرس أشدُّ مناسبةً منه للحمار .

على أنَّ الدِّيكَ لا يُذكَر بصبرٍ ولا جزَع . ( نوادر ديسيموس اليوناني ) قال صاحب الديك: حدَّثني العُتْبي قال: كان في اليونانيِّين ممرور له نوادرُ عجيبة وكان يسمَّى ديسيموس قال: والحكماء يروون له أكثرَ من ثمانين نادرة ما منها إلاّ وهي غُرَّةٌ وعينٌ من عُيون النوادر: فمنها أنَّه كان كلَّما خرجَ من بيته مع الفجر إلى شاطئ الفرات للغائط والطهور ألقَى في أصل باب دارِه وفي دُوَّارته حجرًا كي لا ينصفق الباب فيحتاج إلى معالجة فتحه وإلى دفعه كلَّما رجَع من حاجته فكان كلَّما رجع لم يجد الحجَر في موضعه ووجد البابَ منصفقًا فكَمن له في بعضِ الأيّام ليرى هذا الذي يصنع ما يصنع فبينا هو في انتظاره إذ أقبَل رجلٌ حتَّى تناوَلَ الحجر فلمَّا نحَّاه عن مكانه انصفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت