( ضروب الحيات ) ومن الحيَّات الجُرْد والزعْر وذلك فيها من الغالب ومنها ذواتُ شعر ومنها ذواتُ قرون وإنَّما يتخلق لها في كلِّ عام قشرٌ وغلاف فأما مقادير أجسامهافقط .
انسلاخ جلد الإنسان وأمَّا الجلودُ فإنَّ الأرمينيَّ زعم أنه كان عندهم رجلٌ ينقَشِر من جلده وينسلخُ في كلِّ شهرٍ مَرَّةً قال فجمع ذلك فوُجد فيه مِلْءُ جراب أو قال: أكثرُ . ( علة الفزع من الحية ) وأمَّا الذي لا أشك في أنه قد زاد في أقدارها في النفوس وعظَّم من أخطارها وهوَّل مِن أمْرها ونبّه على ما فيها من الآية العجيبةِ والبرهانِ النيِّر والحجَّةِ الظاهرة فَمَا في قلب العصا حَيَّة