( شعر ومثل في طنين الذباب ) والعربُ تسمّي طَنينَ الذِّبَّانِ والبعوض غناءً وقال الأخطلُ في صفة الثَّور: ( فَردًا تغنِّيه ذبَّان الرِّياض كما ** غَنّى الغواةُ بِصَنْجٍ عِند أسْوارِ ) وقالَ حَضْرميُّ بن عامرٍ في طنين الذباب: ( ما زال إهداءُ القَصائدِ بينَنَا ** شَتْمَ الصَّديقِ وكثْرَةَ الألقاب ) ويقال: ما قولي هذا عندك إلاّ طنينُ ذُباب . ( سفاد الذباب وأعمارها ) وللذُّباب وقتٌ تهيج فيهِ للسِّفاد مع قصر أعمارها وفي الحديث: أنَّ عُمْرَ الذباب أربعون يومًا ولها أيضًا وقت هَيْجٍ في أكْلِ النّاس