إلى شكّ الأير إنْ عَظم فقد ناك جميع الحِر ودخل في تلك الزَّوايا التي لم تزل تنتظمُ من بعيد وغيرها المنتظم دونَها وإذا صغُر قال اليقطري: أمكنها واللّه من القول ما لم يمكنه . 4 ( حديث معاوية وجاريته الخراسانية ) وقال: وخلا معاوية بجاريةٍ له خراسانيّة فما همَّ بها نظر إلى وصيفةٍ في الدّار فترك الخراسانيّة وخلا بالوصيفة ثمَّ خرج فقال للخراسانيّة: ما اسم الأسد بالفارسيّة قال: كَفْتار فخرج وهو يقول: ما الكفتار فقيل له: الكفتار الضّبع فقال: ما لها قاتلها اللّه أدركتْ بثأرها والفُرْسُ إذا استقبحت وجه الإنسان قالت: رُوي كَفْتار أي وجه الضبع . 4 ( كتاب عمر بن يزيد إلى قتيبة بن مسلم ) قال: وكتب عمر بن يزيد بن عمير الأسدي إلى قتيبة بن مسلم حين عزل وكيع بن سُودٍ عن رياسة بني تميم وولاَّها ضِرار بن حسين الضّبي: عزلْت السِّباعَ وولَّيت الضِّباع . )