( سقط: بيت الشعر ) ( براغيث ترذيني إذا الناس نوموا ** وبق أقاسيه على ساحل البحر ) ( فإن يك فرضٌ بَعدها لا أعُدْ لَهُ ** وإن بذلوا حُمْرَ الدنانيرِ كالجمْر ) ( في العنكبوت ) قال اللّه عز وجل: مَثَل الَّذينَ اتخذوا مِنْ دُونِ اللّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلمُونَ ثم قال على إثر ذلك: وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضرِبُها للِنَّاسِ وَمَا يَعقِلها إلاّ العَالِمُونَ يريد ذكره بالوهَن وكذلك هو ولم يُرِدْ إحكام الصنعة في الرِّقَّة والصَّفاقة واستواء الرقعة وطول البقاء إذا كان لا يعمل فيه تعاوُرُ الأيام وسَلِمَ من جنايات الأيدي .