فهرس الكتاب

الصفحة 2829 من 3148

وكانت مع عبد الملك جاريةٌ شهِدت معه حربَ مُصعَب فنظرت إلى مصعبٍ وقد انقلبَ وانتفخ أيره وورم وغلظ فقالت: يا أمير المؤمنين ما أغلظ أُيور المنافقين . فلطمها عبد الملك 4 ( حديث امرأة وزوجها ) ابنُ الأعرابي: قالت امرأةٌ لزوجها وكانت صغيرة الرّكب وكان زوجُها صغير الأير: ما للرّجل في عِظَم الرّكَب منفعة وإنّما الشّأن في ضِيق المدخل وفي المصِّ والحرارة ولا ينبغي أن يلتفت إلى ما ليس من هذا في شيء وكذلك الأير إنّما ينبغي أن تنظر المرأة إلى حَرِّ جلدته وطيب عُسيلته ولا تلتفت إلى كِبَره وصِغره وأنعظ الرجل على حديثها إنعاظًا شديدًا فطمع أن ترى أيره في تلك الحال عظيمًا فأراها إيّاه وفي البيت سِراجٌ فجعل الرَّجلُ يشير إلى أيره وعينُها طامحةٌ إلى ظلِّ أيره في أصْل الحائط فقال: يا كذابة لشدّة شهوتك في عظم ظلِّ الأير لم تفهمي عنِّي شيئًا قالت: أما إنَّك لو كنت جاهلًا كان أنعم لبالك يا مائق لو كان منفعةُ عِظم الأير كمنفعة عِظم الرَّكب لما طمَحَتْ عيني إليه قال الرجل: فإنَّ للرَّكب العظيم حَظًّا في العين وعلى ذلك تتحرّك له الشَّهوة قالت: وما تصنع بالحركة وشكٍّ يؤدِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت