( تكسَّر فوقه القَلَعُ السَّوارِي ** وجُنَّ الخازِبازِ به جُنونا ) وقال الأعشى: ( وإذا الغيثُ صَوْبُه وضع القِدْ ** حَ وجُنَّ التِّلاعُ والآفاقُ ) ( لم يزدهم سفاهَةً شُرُبُ الْخمْ ** رِ ولا اللهوُ بينهُم والسِّباق ) وقال النابغة: ( وخَيِّس الجِنَّ إنِّي قد أذِنْتُ لَهُمْ ** يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفَّاح والعَمَدِ ) ( ما يزعمون أنه من عمل الجن ) وأهلُ تدمُر يزعمون أنّ ذلك البناء بُنيَ قبل زمن سليمان عليه السلام بأكثرَ مما بيننا اليوم وبين سليمان بن داود عليهما السلام قالوا: ولكنّكم إذا رأيتمْ بنيانًا عجيبًا وجهلتم موضع الحِيلة فيه أضفْتُموه إلى الجنِّ ولم تعانوه بالفكر .
وقال العَرْجيُّ: ( سدّتْ مسامِعها بفرْجِ مراجِل ** مِنْ نَسْج جِنٍّ مثله لا يُنسَجُ )