قال أبو عمرو: الزبال ما حملت النملة بفيها ، وهو قول ابن مقبل: ( كريم النِّجارِ حَمَى ظهره ** فلم يُرْتَزَأ برُكوب زبالا ) ( شعر في التعذيب بالنمل ) وأنشد ابن نُجيمْ: ( هَلكوا بالرُّعافِ والنمل طوْرًا ** ثمَّ بالنَّحس والضِّباب الذُّكور ) وقال الأصمعيّ في تسليط الله الذَّرَّ على بعض الأمم: ( لحقوا بالزّهْوَيَين فأمسوا ** لا ترى عُقْرَ دارهم بالمبينِ ) ( سلَّط الله فازرا وعُقيفا ** ن فجازاهُمُ بدارٍ شَطون )