( شعر في سلخ الحية ) وقال الشاعرُ في سَلْخِ الحيَّة: ( حَتَّى إذَا تَابَعَ بَيْنَ سَلْخَيْنْ ** وعادَ كالميسَمِ أحمَاهُ الْقَيْنْ ) ( أقبَلَ وهو واثقٌ بِثنْتَيْنْ: ** بِسَمِّهِ الرَّأسَ ونَهْشِ الرِّجْلَيْنْ ) قال: كأنهُ ذهب إلى أنّ سمَّه لا يكونُ قَاتِلًا مُجْهِزًا حتَّى تأتيَ عليه سنتان .
وزعم بعضهم أنّ السّلخَ للحيّةِ مثلُ البزُولِ والقروح للخف والحافر قال: وليس ينسلخ إلاّ بعد سِنينَ كثيرةٍ ولم يقِفُوا من السِّنين على حَدٍّ .
قول في سلخ الحية وزعم بعضهم أنّ الحَيّةَ تَسْلخُ في كُلِّ عامٍ مرَّتين والسلخ في الحيات كالتَّحسير من الطير وأنّ الطير لا تجتمع قويّةً إلاّ بعد التحسيرِ وتمامِ نباتِ الرِّيش وكذلك الحيَّة تضعُف في أيامِ السَّلخ ثمَّ تشتدُّ بعد .
قال الأصمعيّ: أخبرني أبو رفاعة شيخٌ من أهل البادية قال: رأيتُ في المنام كأني أتخطّى حَيّات فمطرت السماء فجعلت أتخطى سُيولًا .