( البدء والثُّنيان ) وقال الشاعر: ( تَلَقى ثِنَانا إذا ما جاءٍ بَدَأَهم ** وبَدْؤُهم إنْ أتانا كان ثُنْيانَا ) فالبدء أضخم السَّادات يقال ثِنًى وثنيان وهو اسم واحد وهو تأويلُ قولِ الشَّاعرِ: ( يَصُدُّ الشَّاعر الثُّنْيَانُ عَنِّي ** صُدُودَ الْبَكْرِ عن قَرْمٍ هِجَانِ ) لم يمدح نفسه بأن لا يغلب الفحل وإنَّما يغلب الثّنيانَ وإنما