( ألا إنما نِيرَانُ قيْسٍ إذا اشْتوت ** لطارقِ ليْلٍ مثلُ نارِ الحباحبِ ) ويصفون نارًا أخرى وهي قريبةٌ من نار أبي الحباحب وكلُّ نار تراها العينُ ولا حقيقة لها عند التماسها فهي نار أبي الحباحب ولم أسمعْ في أبي حباحب نفسِهِ شيئًا . ( نار البرق ) وقال الأعرابيُّ وذَكَرَ البرْق: