( سقط: بيت الشعر ) ( بكيت كما يبكي الوليد ولم تكن ** جليدا وأبديت الذي لم تكن تبدى ) ( وقد زعموا أنّ المحبَّ إذا دنَا ** يُمَلُّ وأنّ النّأي يشفي مِنَ الْوَجْد ) ( بكلٍّ تَدَاوَينْا فلم يَشْفِ ما بنا ** عَلَى أنّ قُربَ الدَّارِ خيرٌ ُ من البُعْد ) ( أنساب الحمام ) وقال صاحب الحَمام: للحمام مجاهيل ومعروفات وخارجيَّات ومنسوبات والذي يشتملُ عليه دواوينُ أصحب الحمام أكثرُ من كتب النَّسب التي تضاف إلى ابن الكلبيِّ والشّرقيِّ بن القطاميِّ وأبي اليقظان وأبي عُبيدة النحويِّ بل إلى دَغْفَلِ ابن حنظلة وابن لسان الحُمَّرَة بل إلى صُحارٍ العبديِّ وإلى أبي السَّطّاح اللّخميّ بل إلى النَّخّار