منها وهي لا تراهم أحبُّ إليّ من أن ترى حُرْمتي رجلًا واحدًا غيرَ منكشف .
وقال الأوَّل: لا يضرُّك حُسْنُ من لم تعرف لأنَّك إذا أتبعتها بصَرك وقد نقضت طبعك فعلمْتَ أنَّك لا تصل إليها بنفسك ولا بكتابك ولا برسولك كان الذي رأيت منها كالحلم وكما يتصور للمتمنِّي فإذا انقضى ما هو فيهِ مِنَ المنى ورجعت نفسُه إلى مكانها الأوَّل لم يكن عليه من فقدها إلاّ مثلُ فقد ما رآه في النوم أو مثَّلته له الأمانيّ . ( عقيل بن علفة وبناته ) وقيل لعَقِيل بن عُلَّفة: لو زوَّجْتَ بناتِك فإنَّ النساءَ لحمٌ على وَضَمٍ إذا لم يكنَّ غانيات قال: كلا إنِّي أُجِيعُهنَّ فلا يأشَرْنَ وأُعْرِيهنَّ فلا يظهرْن فوافقت إحدى كلمتيه قولَ النبي صلى الله عليه وسلم ووافقت الأخرى قول عمر بن الخطاب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصَّوْمُ وِجَاء وقال عمر: استعينُوا عليهنّ بالعُرْي وقد جاء في الحديث: وفِّروا أشعارهن فإنَّ ترك الشعر مَجْفَرة