( تقول بيتي في عِزّْ وفي سعَةٍ ** فقدْ صدقْتَ ولكنْ أنت مدخولُ ) ( لا بأسَ بالبَيْتِ إلاّ ما صنعت به ** تَبْني وتَهْدِمُه هدًّا له غولُ ) وقال الرَّاجز: ( تَقْلِبُ للأوتارِ والذُّحُولِ ** حِملاقَ عَيْنٍ ليس بالمكْحُولِ ) ( زواج الأعراب للجن ) ومن قول الأعراب أنهم يظهرون لهم ويكلِّمونهم ويناكحونهم ولذلك قال شمر بن الحارث الضّبي: ( ونارٍ قد حضأتُ بُعَيْدَ هَدْءٍ ** بدارٍ لا أُريدُ بها مُقامَا ) ( سِوى تَحْليلِ راحلةٍ وعينٍ ** أُكالئُها مخافَة أنّ تناما )